الزيلعي

115

نصب الراية

بن أبي سبرة عن موسى بن سعد عن عكرمة عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة نهارا من كدي فلما رأى البيت قال اللهم زد هذا تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وزد من عظمه ممن حجه أو اعتمره تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وبرا وحدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن سالم عن بن عمر أن النبي عليه السلام لما انتهى إلى الركن استلمه وهو مضطجع بردائه وقال بسم الله والله أكبر إيمانا بالله وتصديقا بما جاء به محمد وحدثني بن جريج عن يحيى بن عبيد عن أبيه عن عبد الله بن السائب المخزومي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيما بين الركن اليماني والأسود ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار الحديث الرابع عشر روى أن النبي عليه السلام دخل المسجد وابتدأ بالحجر فاستقبله وكبر وهلل قلت أما ابتداؤه عليه السلام بالحجر فهو في حديث جابر الطويل حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا الحديث وأخرج مسلم أيضا عن جعفر بن ومحمد عن أبيه عن جابر قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة بدأ بالحجر فاستلمه ثم مضى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا انتهى وأما التكبير والتهليل فلم أجد لكن التكبير عند البخاري في حديث البعير عن بن عباس أنه عليه السلام طاف على بعير كلما أتى على الركن أشار إليه بشئ في يده وكبر انتهى وأخرجه عن خالد الحذاء عن عكرمة عن بن عباس وجهل من عزاه لمسلم فإن حديث مسلم ليس فيه التكبير ولفظه عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس قال طاف النبي عليه السلام في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجنه انتهى وأما التهليل فأخرج الإمام أحمد والبيهقي عن سعيد بن المسيب عن عمر أن النبي عليه السلام قال له يا عمر إنك رجل قوي لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف إن وجدت خلوة فاستلمه وإلا فاستقبله وكبر وهلل انتهى الحديث الخامس عشر قال عليه الصلاة والسلام لا ترفع الأيدي إلا في سبع